- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
دراسة معهد البصريات هي غاية لكثير من أصحاب المؤهلات بأنواعها ، فمثلا ً لم نسمع عن طبيب انتسب في كلية الهندسة أو العكس أو صيدلي التحق بكلية التجارة أو العكس ، أو صاحب ماجيستير انتسب لمعهد ما ... إلا لمعهد البصريات فنجد وسط طالبي العلم و ( الشهادة ) من هم ضباط و أطباء و مهندسين و محاسبين و صيادلة و غيرهم الكثير ممن يسمح لهم قانون الانتساب. مما يعني بالدليل القاطع أن مهنة البصريات مهنة محترمة و أن دراسة البصريات بابا ً مفتوحا ً لراغبي الخير من علم و مال. فلماذا إذا ً يطالعنا أشخاص معدومي الهوية للحديث عن أسفهم أن درسوا البصريات و نوع من الأسف يصل إلى لطم الوجوه لأن التحقوا بدراسة البصريات ؟ و ردي عليهم أنهم لم يدرسوا البصريات كما اخترت أنا و غيري الكثير من البصريين ، و إنما ( رماهم سابقا ً تنسيقهم و توزيعهم الجغرافي ) على أقرب ما يتساوى و مؤهلاتهم الدراسية سواءا ً من تحصيل أو مستوى ثقافي ، و هي الكارثة و الطامة الكبرى التي دخلت على المهنة ( أصحاب المجاميع الضئيلة ) الذين لا يرغبون لا في تعلم و لا في تعليم و لن يكونوا في يومٍ ما من المبتكرين. ...

تعليقات
إرسال تعليق