أو صيدلي التحق بكلية التجارة أو العكس ، أو صاحب ماجيستير انتسب لمعهد ما ...
إلا لمعهد البصريات
فنجد وسط طالبي العلم و ( الشهادة ) من هم ضباط و أطباء و مهندسين و محاسبين و صيادلة و غيرهم الكثير ممن يسمح لهم قانون الانتساب.
مما يعني بالدليل القاطع أن مهنة البصريات مهنة محترمة و أن دراسة البصريات بابا ً مفتوحا ً لراغبي الخير من علم و مال.
فلماذا إذا ً يطالعنا أشخاص معدومي الهوية للحديث عن أسفهم أن درسوا البصريات و نوع من الأسف يصل إلى لطم الوجوه لأن التحقوا بدراسة البصريات ؟
و ردي عليهم أنهم لم يدرسوا البصريات كما اخترت أنا و غيري الكثير من البصريين ، و إنما ( رماهم سابقا ً تنسيقهم و توزيعهم الجغرافي ) على أقرب ما يتساوى و مؤهلاتهم الدراسية سواءا ً من تحصيل أو مستوى ثقافي ، و هي الكارثة و الطامة الكبرى التي دخلت على المهنة ( أصحاب المجاميع الضئيلة ) الذين لا يرغبون لا في تعلم و لا في تعليم و لن يكونوا في يومٍ ما من المبتكرين.
إذا ً و باختصار لابد و أن نوقف مهزلة من شقين أصابت المهنة في مقتل
أولا ً أن نعمل على رفع مستوى القبول لدراسة البصريات لذوي الدرجات العليا و أصحاب الفكر الراقي فقط
ثانيا ً فقل باب الدخول لأصحاب الفكر المنغلق ، و يأتي ذلك بعمل اختبار قدرات شامل موضوع على أسس علمية قبل القبول بالتنسيق
أي أننا سنضطر للعودة لنقطة الصفر من جديد مع نظام التعليم و التعليم العالي !



تعليقات
إرسال تعليق